THE TEMPLE OF ALL MAGAZINES

الهوية الحقيقية ...

 

ان كنت ساعرف يوماً عن نفسي فسأقول انني فتاة لبنانية, احب وطني و أبناء وطني ولا اكترث ان كان هناك احد من طائفة اخرى او من مذهب اّخر, ففي النهاية كلنا لبنانيون و ننتمي الى وطن واحد, و من البديهي ان تكون الاولوية للوطن الذي يجمع ابناءه تحت راية واحدة بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفية او العقائدية او السياسية.

 

ان التعددية و الاختلاف في الاراء بدأ سائد في المجتمعات و خاصة الديموقراطية منها,  لكن في النهاية يجب ان تصب في مصلحة الوطن و مواطنيه لا ان تنقسم على بعضها لتنسى صالح هذا الوطن و تلتفت الى مصلحتها الشخصية فتؤيد الجهة التي تدعمها وان كان على حساب هذا الوطن.

 

لهذا فإن يتنكر للمصلحة الوطنية او ان يضع غاياته الشخصية في المرتبة الاولى كأن يرضى لمنصب ما او مكافأة ما لخيانته وبيعه وطنه لا يستحق ان يحمل الهوية اللبنانية ولا حتى ان يسمى مواطناً لبنانياً رحم الله ايام زمان, ايام الرجولة و الوطنية حيث كان الرجل يقول كلمته ولا يتراجع عنها ولو كلفه دلك الموت, فكانت الاولوية في كل شيء للمصلحة العامة و الوطن وكان الرجل في سبيل تحقيق ذلك تيحمل العذاب و الحبس و الجوع و حتى الاهانة, ولا يرضى ابداً باية رشوة او اي منصب ثمنا لسكوته و ابعادة عن ميدان معركة الحقيقة و الوطنية فالموت والجهاد في سبيل الوطن هما الطريق الوحيد لتخليد الانسان و التاريخ سيذكره دائما و يضعه موضع الابطال في سجل الخلود, اما الذي يكون قد انحاز الى الفساد و الرشوة فإن التاريخ سيتخطاه وسيبقى مستتراً كي ننسى انه قد مر في مرحلة ما خائن لهذا الوطن.

جورجيت الخوري

As a Lebanese girl I'm proud to be Lebanese, speaking about our situation in Lebanon right now, Lebanese people who are looking to serve Lebanon in political life should be honest and have to put the benefit of Lebanon first and not their own one. The Lebanese society consists of different religions, cultures and backgrounds therefore we must work hand in hand like the older days, where a man used to stand and sacrifice his life for his dignity and history will always remember honest names instead of erasing names instead of erasing bad ones.